أحمد بن يحيى العمري

449

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

ومنهم : 88 - أبو جعفر « 1 » الطبري « 2 » محمد بن جرير بن يزيد ( ص 180 ) بن كثير « 3 » الإمام العلم الفرد صاحب التصانيف ، فلا لمخر « 4 » البيداء ، ولحر يهب ظلم الليلة السوداء ، بل ركب جنح غمامها المربدّ « 5 » ، وقبل ثغر برقها المبيض ، عارضه المسود ، وقذف في فائض بحره سفنه ، ومدّ مع عارض فجره سنه « 6 » ، وألقى حبل حوزائه « 7 » على

--> ( 1 ) ترجمته : الفهرست لابن النديم / 326 / تاريخ بغداد 2 / 159 - 165 / طبقات الشيرازي / 93 / الأنساب 8 / 205 - 207 / المنتظم 6 / 170 - 172 / معجم الأدباء 18 / - 94 / إنباه الرواة 3 / 89 - 90 / تهذيب الأسماء واللغات 1 / 78 - 79 / وفيات الأعيان 4 / 191 - 192 / تذكرة الحفاظ 2 / 710 - 716 / العبر 2 / 146 / سير الأعلام 14 / 267 - / ميزان الاعتدال 3 / 498 - 499 / طبقات القراء 1 / 212 - 213 / دول الإسلام 1 / 187 / الوافي بالوفيات 2 / 284 - 287 / مرآة الجنان 2 / 260 / طبقات الشافعية للسبكي 3 / 120 - 128 / البداية والنهاية 11 / 145 - 147 / طبقات القراء للجزري 2 / 106 - 108 / لسان الميزان 5 / 100 - 103 / النجوم الزاهرة 3 / 205 / طبقات المفسرين / 30 / طبقات الحفاظ / 307 - 308 / طبقات المفسرين للداودي 2 / 106 - 114 / شذرات الذهب 2 / 260 / الرسالة المستطرفة / 43 / . ( 2 ) - بفتح الطاء والباء الموحدة وفي آخرها راء - : هذه النسبة إلى طبرستان ، وهي ولاية تشتمل على بلاد أكبرها " آمل " نسب إليها جمع كبير من العلماء ، منهم أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري صاحب التاريخ والتفسير ، وكان إماما في فنون كثيرة منها : التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك ، وله مصنفات كثيرة في فنون عدة تدل على سعة علمه وفضله . . . اللباب 2 / 274 / ( 3 ) زاد ابن غالب . تاريخ بغداد . ( 4 ) مخرت السفينة تمخر وتمخر مخرا ومخورا ، جرت تشق الماء مع صوت . وقيل : استقبلت الريح في جريها فهي ماخرة . اللسان 3 / 449 / فشبه قطع الصحراء بمخر السفينة للماء . ( 5 ) الربدة : الغبرة وقيل : لون إلى غبرة . وقال أبو عبيدة ، الربدة : لون بين السواد والغبرة . وتربدت السماء : تغيمت . اللسان 1 / 1104 - 1105 / . ( 6 ) الرّسن : الحبل . اللسان 1 / 1168 / . ( 7 ) أصل الحوز : الملك ، فيقال : حازه إذا ملكه . اللسان 2 / 968 / المعجم الوسيط / 206 / وكأنه أراد أنه ألقى حبل ما يملكه على غاربه أي تركه لا يعبأ به . والله أعلم .